أخبار عاجلة

الطريقة الكشفية

عناصر الطريقة الكشفية :

يمكن توضيح هذه العناصر على النحو التالي

الطريقة الكشفية

الوعد و القانون الكشفي :

االوعد و القانونلقانون الكشفي هو مجموعة قواعد سلوكية تحكم حياة الكشاف و أعضاء الوحدة ككل و يقوم على أساس المبادئ الكشفية، و من خلال الخبرات العملية لقواعد السلوك المطبقة في الحياة اليومية، يقدم القانون الكشفي أسلوبا عمليا و واضحا ( ليس مجردا أو نظريا ) للشباب لفهم القيم و التي تعتنقها الكشفية كأساس لحياة الفرد. أما الوعد فهو تعهد شخصي للفرد بأن يبذل غاية جهده لأن يحيا بمقتضى تلك القواعد السلوكية و يقطعه كل شاب على نفسه أمام مجموعة من الأقران و ذلك حينما يختار الانضمام للحركة و بأداء الوعد الكشفي فان الشاب بذلك يتخذ قراره الواعي و التطوعي بأن يقبل القانون الكشفي و أن يتحمل مسؤولية ذلك القرار من خلال جهده المبذول (بدل غاية الجهد) و أن الغرض من جعل الوعد أمام الأقران ليس هو وضع العهد الشخصي أمام الجميع فحسب بل أنه يرمز أيضا إلى الالتزام الاجتماعي تجاه الآخرين في الجماعة، و بذلك فإن قطع الشاب الوعد على نفسه ما هو إلا الخطوة الرمزية الأولى في عملية التعلم الذاتي. هذا و يعتبر الوعد و القانون عنصرا واحدا و ذلك لاقترانها الوثيق ببعضها البعض.

التعلم بالممارسة :

التعلم بالممارسة

يعني التعلم بالممارسة كنتيجة النمو للخبرات العملية المكتسبة حيث يخالف التلقين النظري و هو عبارة عن أسلوب فعال يكتسب الفتيان من خلاله المعارف و المهارات و الاتجاهاتكما أنه يمثل الأسلوب العملي للكشفية في التربية و الذي يقوم على مبدأ التعليم من خلال الفرص المتاحة لاكتساب الخبرات الناتجة عن متابعة الاهتمامات و التعامل مع مجريات الحياة اليومية. و بذا فانه طريقة لمعاونة الفتيان على النمو في كافة جوانب الشخصية من خلال استخراج ما هو هام لهم بصفة شخصية و ذلك من كافة الخبرات التي تواجههم و الاستفادة منها.

نظام الجماعات الصغيرة:

نظام الجماعات ( أو نظام الطلائع كما يسمى دائما ) هو الهيكل التنظيمي الأساسي للوحدة الكشفية و الذي يتألف من مجموعاmajmo3aت صغيرة من الأعضاء.
و المجموعة الصغيرة عادة ما تتكون من (6 ) أعضاء من الفتية و الشباب و تعمل كفريق واحد تحت قيادة واحد من الأعضاء يمثل القائد، و في داخل كل فريق ينظم الفتيان حياتهم كمجموعة بطرق تتناسب مع قدراتهم و يتقاسمون المسؤوليات فيما بينهم ثم يقررون و ينظمون و ينفذون و يقيمون أنشطتهم ، و يتم ذلك كله بمساعدة القادة الراشدين فضلا عن وجود نظام يضمن مشاركة الأعضاء من الفتية و الشباب في عمليات اتخاذ القرار بالوحدة ككل مع القادة الراشدين . أن نظام الطلائع الذي يقوم على استغلال الميل الطبيعي للفتيان و الفتيات في تكوين جماعات صغيرة يواجه ذلك التأثير الإيجابي الفعال الذي يناسب بين الأقران نحو منعطف ايجابي و بناء فهو يمكن الفتية والشباب من تنمية قدراتهم الشخصية و الجماعية و ذلك من خلال استجماع و بناء المهارات و المواهب و الملكات و الخبرات الفردية و كذلك من خلال تنمية روح الفريق المتعاون و التي تسود الجميع، كما أن ذلك من شأنه أيضا أن يمكن الفتية و الشباب من إقامة علاقات ايجابية مع الشباب و الكبار الآخرين من خارج الجماعة و ان يعلم الشاب كيف يحيا في إطار ديمقراطي من الاستقلاليـة و ضبط النفس.

 

الإطار الرمزي ( التقاليد) :

يمكن وصف الرمز بأنه شيء ما مألوف يمثل شيئا أكثر اتساعا او تحديد (كمفـكرة أو مفهوم مـــا) و تستخدم الرموز دائما ( كالإعلان) لمساعدة الناس على تفهم الأفكار و استكشافها من خلالها نزعتهم الى الخيال في الكشفية. يعتبر الإطار الرمزي هو مجموعة من الرموز التي تمثل المنهج التربوي للكشفية في مرحلة سنية معينة، و الهدف من الإطار الرمزي هو تنمية قدرة الفتية و الشباب على تخيل و المغامرة و الإبـــداع و الابتكار بأسلوب يساعد على نموهم و يعاونهم على تحديد اتجاهات و على القيم التي تدعو اليها الحركة كما أنه يعمل على تماسك و ترابط المجموعة الواحدة، و إن الاسم الحقيقي للحركة الكشفية ما هو الا عنصر من عناصر الإطار الرمزي و الذي ابتكره بادن باول حينما وضع كتابه ( الكشفية للفتيان) فقد قصد منه الهام الفتية و الشباب في عصره باصطلاح الكشفية التي تعني أعمال و خصال المستكشفين و رجال الأدغـــال و الصيادين و البحارة و رجال الجو و مرتادي الجبال و البراري فالكشفية قد لبست ثوب المغامرة و حياة الجماعة المتألقة كما أنها قد زادت من قدرات الملاحظة و القدرة على التصرف في المواقف الحرجة و انتهجت الحياة البسيطة الصحية في ذلك الخلاء المتسع الفسيح للطبيعة الأم كل تلك السجايا استلهمها بــادن باول و عمل على تعزيزها و تنميتها.

نظام التقدم الشخصي:
التقدم الشخصي هو ذلك العنصر الذي يتعلق بمساعدة كل شاب على تنمية دوافعه الداخلية في المشاركة الواعية الفعالة في عملية نموه الذاتي فهي تمكن الشاب من التقدم بخطواته الخاصة به وذلك في الاتجاه العام لتحقيق الأهداف التربوية لمرحلته السنية فضلا عن اكتسابه الثقة بالنفس و الوقوف على التقدم الذي أحرزه، إن نظام التقدم هو الأداة الرئيسية المستخدمة في دعم هذا العنصر من عناصر الطريقة الكشفية.

حياة الخلاء(الطبيعة):

تشير كلمة “طبيعة” إلى البيئة الطبيعية من غابات و سهول وبحار و جبال و صحاري ، و تقابل في تلك البيئة التي صنعها الإنسان كأفنية المدارس و مباني المخيمات المصنوعة من الخرسانة المسلحة و المدن المزدحمة كما تشير الطبيعة أيضا الى ما سماه بادن باول ( بالوحدة المتكاملة المتناسقة اللانهائية السرمدية و المجهرية) و نظرا للإمكانيات التي يصخرها العالم الطبيعي لتنمية القدرات البدنية و العقلية و العطفية و الاجتماعية و الروحـانية و الشباب فان الطبيعة توفر خلفية مثالية يمكن بها تطبيق الطريقة الكشفية و اذا تعذر الوصول الى البييئة الطبيعية بالنظر الى فيما تمليه البيئة الحضارية من قيود الا أن الأنشطة الكشفية لا بد و أن تقام في احدى البيئات الطبيعية غير أن استخدام الطبيعة كعنصر من عناصر الطريقة الكشفية يستلزم عدم الاكتفاء فقط بالأنشطة التي تقام في الخلاء الفسيح، فهي تشمل أيضا تنمية الاتصال المؤثر بالطبيعة مع الاستغلال الكامل لكافة الفرص التعليمية الفريدة التي يوفرها العالم الطبيعي لتنمية الفتية و الشباب و على الرغم من اشاراته الى الغايات، فان رؤية بادن باول للطبيعة كأداة تربوية يمكن ايجازها في مقولته تلك” الى كل من لديه عينان يرى و أذن تسمع ….الغاية هي معمل و نادي و معبد معا”.

دعم الراشدين :
تشمل معاونة و دعم الراشدين للفتية و الشباب ثلاثة جوانب مختلفة تتناسب مع الأدوات الثلاثة التي يجب على الراشدين القيام بهاداخل الوحدة الكشفية – دور قائد الأنشطة : الذي يتيعين عليه ضمان أي ان نشاط تقوم به الفرقة يتم تنفيذه بنجاح إذ لا يمكننا أن نتوقع امتلاك أي راشد بكافة المهارات المطلوبة لجميع الأنشطة إلا أن مسؤوليته تنحصر في التأكد من توفير المعاونة الفنية اللازمة للمجموعة في المكان و الزمان مناسبين
دور المربي: 

عليه أن يقدم المعاونة المباشرة في عملية التعليم الذاتي و التأكد من أن على القائد الراشد كمربي و معلم أن يتصل اتصالا وثيقا بكل شاب حيث يمكن مساعدة في التعرف على احتياجات نموه و أن يقتنع بها وأن يتأكد من استيفائها من خلال برنامج الشباب.
دور المنسق : 

بناء على الشراكة التطوعية بين الراشد و الشباب يتعين على الراشد ضمان ايجابية العلاقة بين أفراد الجماعة و أنها تعود بالنفع على الجميع و بأن المجموعة تخلق بينها مناخا تعاونيا جذابا يستهوي الكافة وذلك من أجل النمو المستمر بالمجموعة بأكملها و ذلك يتحقق من خلال اثراء المشاركة التعليمية بين الشباب ة القادة على أساس من الاحترام و الثقة المتبادلة وقبول كل فرد للآخر لشخصه.

 

Wordpress Social Share Plugin powered by Ultimatelysocial